أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1024
العمدة في صناعة الشعر ونقده
الطّرف « 1 » : عينا الأسد ، وهما كوكبان صغيران ، بينهما نحو قامة في مرأى العين . الجبهة « 2 » : أربعة كواكب معوجّة ، في اليمانىّ منها بريق ، وهي جبهة الأسد عندهم . الزّبرة « 3 » : « 4 » ( كوكبان نيّران في زبرة الأسد ، وهي موضع الشّعر من « 5 » أكتافه ) « 4 » ، ويقال لهما : الخراتان « 6 » ، كأنهما نفذا إلى جوف الأسد ، مشتق من « الخرت » « 7 » ( وهو الثقب ، وزعم قوم أنهما عجز الأسد ) « 7 » ، والعيان يبطل ذلك ، كما قال الزجاجي . الصّرفة « 8 » : كوكب وقّاد ، عنده كواكب طمس ، سمى بذلك لانصراف البرد بسقوطه « 9 » ، والحر « 10 » بطلوعه . فهذه عدة المنازل وصفاتها ، وإنما أضيفت إلى القمر دون الشمس ، وحظهما فيها واحد ؛ لظهورها معه ، وتسمّى نجوم الأخذ ، لأن الأرض تأخذ عنها بركات
--> ( 1 ) في ف فقط : « الرابع الطرف » ، وفي ع : « الطرفة » ، وفي المطبوعتين : « ثم الطرف » . ( 2 ) في ف فقط « الخامس الجبهة » ، وفي المطبوعتين : « ثم الجبهة » . ( 3 ) في ف فقط : « السادس الزبرة » ، وفي المطبوعتين : « ثم الزبرة » . ( 4 - 4 ) ما بين الرقمين جاء في المطبوعتين هكذا : « نجمان يرى أحدهما أكبر من الآخر » . ( 5 ) في ف : « في كتفيه » ، وفي ع والمغربيتين : « في أكتافه » . ( 6 ) في ص : « الخرثان » وهو خطأ ، وفي خ ومغربية : « الخرتان » ، وهو خطأ أيضا . جاء في اللسان في [ زبر ] : « والزّبرة : كوكب من المنازل على التشبيه بزبرة الأسد ، قال ابن كناسة : من كواكب الأسد الخراتان ، وهما كوكبان نيران بينهما قدر سوط ، وهما كتفا الأسد ، ينزلهما القمر ، وهي كلها ثمانية » . ( 7 - 7 ) ما بين الرقمين ساقط من المطبوعتين فقط . ( 8 ) في ف فقط : « السابع الصرفة » ، وفي المطبوعتين : « ثم الصرفة » . ( 9 ) في المطبوعتين : « لسقوطه » . ( 10 ) قوله : « والحر بطلوعه » ساقط من ع والمطبوعتين فقط .